تسائل «كوبي كولي» دور المرأة، وخاصة ربة البيت، وكيف يُحدَّد هذا الدور من طرف المجتمع ومن طرفها هي نفسها.
هل تعيش في البطالة لأنها لا تشتغل خارج البيت؟ ألا تُعتبر جميع الأعمال المنزلية التي تقوم بها عملا؟ هل العبء الجسدي والنفسي الذي تتحمله ثقيل في نظرها فقط؟ هل وضعها فعلا مثير للغبطة؟
وهذه المرأة نفسها التي تعاني، ماذا تنقل لابنتها؟ هل تصلح الظلم أم تكرّسه؟ وماذا عن الرجل في كل هذا؟ أي مستقبل يُعدّه لابنته؟ وأي قدوة يقدمها لابنه؟
في حين أن كل شيء يدعونا إلى تقاسم المهام والمساواة بين الجنسين، غالبا ما يكون الواقع مختلفا تماما. يغمرنا الممثلون في هذا الجو الذي لا بد أن كل واحد منا شهده في لحظة أو أخرى. ويجد «المتفرج-الممثل»، المدعو للتدخل في مجرى الأحداث، نفسه أمام معضلة بين ما تلقّاه بشكل لا واعٍ وما ينبغي أن يكون منطقيا.